محمود صافي

254

الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة

وجملة : « يريدون . . . » في محلّ نصب حال من ضمير المفعول في ذرونا « 1 » . وجملة : « قل . . . » لا محلّ لها استئناف بيانيّ . وجملة : « لن تتّبعونا . . . » في محلّ نصب مقول القول . وجملة : « قال اللّه . . . » لا محلّ لها استئنافيّة - أو اعتراضيّة - وجملة : « سيقولون . . . » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي : إن سمعوا ذلك فسيقولون . . ومقول القول محذوف تقديره : ليس ذلك النهي حكما من اللّه . وجملة : « تحسدوننا . . . » لا محلّ لها استئناف في حيّز القول . وجملة : « كانوا لا يفقهون » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « لا يفقهون . . . » في محلّ نصب خبر كانوا . [ سورة الفتح ( 48 ) : الآيات 16 إلى 17 ] قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَما تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 16 ) لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذاباً أَلِيماً ( 17 )

--> ( 1 ) أو من ( المخلّفون ) . . . ويجوز أن تكون استئنافيّة لا محلّ لها .